ما لا نفعله

لا نحتفظ بالأموال، ولا نمارس أعمالاً مصرفية، ولا نضمن المعاملات بين الأعضاء.
نحن لا نحتفظ بأموال الأعضاء، ولا نعمل كمصرف أو مزوّد خدمات دفع، ولا نضمن أي معاملة بين الأعضاء.
حدودٌ لا نتجاوزها.
كلٌّ منها يحمي الأمر نفسه: أن يعني التعريفُ الصادر عن DUKAAT ما يقوله بالضبط، ولا شيء أكثر.
لا نحتفظ بأموال الأعضاء
لا تمرّ المدفوعات بين الأعضاء عبر DUKAAT أبداً. فليست لدينا حسابات لأموال العملاء، ولا نتلقى ودائع، ولا نحتفظ بأموال في حساب ضمان لصالح أحد.
لسنا مصرفاً ولا مزوّد خدمات دفع
لا نحوّل الأموال ولا نحصّلها ولا نصرف العملات لحساب أحد، ولا نمنح قروضاً، ولا نُصدر أدوات دفع.
لا ضمان للمعاملات بين الأعضاء
نتحقق ونعرّف؛ لكننا لا نكفل التسليم ولا الجودة ولا السداد. ويبقى قرار التعامل، ومخاطره، على عاتق الطرفين.
لا استشارة استثمارية، ولا ترتيب ولا وساطة
لا يقدّم DUKAAT استشارات استثمارية، ولا يرتّب الاستثمارات أو يتوسط فيها، ولا يعرض أوراقاً مالية. تُعرض الفرص للاطلاع فقط. ويبقى الفحص النافي للجهالة القانوني والمالي والفني المستقل ضرورياً قبل أي قرار استثماري.
لسنا غرفة تجارة رسمية
DUKAAT نادٍ خاص، والمؤسسة التي يتبع لها ليست جهةً من جهات القانون العام. لا نمثّل أي حكومة ولا نُصدر وثائق رسمية — بل نساعدك على استخراجها من الجهات المختصة بإصدارها.
لا نرسل قوائم
لا مستخرجات من قواعد البيانات ولا قوائم أسماء. يراجع إنسانٌ كل مطابقة، وما يصلك هو تعريف، لا جدول بيانات.
لا ننشر شيئاً دون موافقة
لا ننشر شيئاً عن أي عضو — ملفاً أو طلباً أو صفقةً أو قصة — دون موافقته الصريحة، ويجوز له سحب هذه الموافقة في أي وقت.
لا عمولات خفية
لا يدفع لنا أيٌّ من طرفي صفقةٍ بين الأعضاء شيئاً لا يعلم به. ولكل ما نتقاضاه أساسٌ مكتوب يُتّفق عليه مسبقاً.
كيف تنتقل الأموال دون أن تمرّ بنا.
تنتقل أموال الأعضاء مباشرةً بين طرفي الصفقة، عبر أدواتٍ صُمّمت لهذا الغرض. ففي تجارة البضائع يكون ذلك عادةً اعتماداً مستندياً يُصدره مصرف المشتري، أو تحصيلاً مستندياً تُسلِّم فيه المصارف مستندات الشحن مقابل الدفع أو القبول.
أما في صفقات العقارات أو الشركات، فيحتفظ كاتب العدل أو مزوّدٌ مرخّص لحسابات الضمان (escrow) بالأموال إلى أن تتحقق الشروط المتفق عليها. ونساعد الأعضاء على اختيار الأداة التي تناسب الصفقة، ونراجع المستندات معهم. والمال نفسه لا يمرّ بـDUKAAT أبداً.